|
أيتها الجميلة.
أيتها المسكونة بالشعر،
و المولعة بأنواع العطر.
أدعوك لنتمشى قليلا تحت المطر
أدعوك للعشاء على ضوء القمر.
أيتها الرائعة حقا.
يا قصيدة لم تكتب،
يا وردة لم تقطف.
أجلي الأسئلة و كل الكلام
و ارتمي بين ذراعي
لنصرف فعل الغرام.
أيتها العصفورة.
أيتها الرقيقة جدا،
و الحالمة أبدا.
غردي لحن هذا الحب
ليسمع العالم
و يكتب عن أسطورة عشق جديد.
أيتها الأنوثة.
يا امرأة،
لا شبها لها و لا أربعين.
كوني آلهة..
و اجعلي من العشاق في الأرض
ملوكا و أميرات.
و اجعلي مني،
سندبادا في بحر عينيك
أو اصلبيني شهيدا بين نهديك.
اتخذي القرار..
لم يعد ينفع انتظار
تسلحي بالحب
تمردي..
ارفضي وصاية شهريار
لم يعد هناك خيار
فجري صمتك
بوحي بالهوى
و ارفعي عن قلبك الحصار
لم يعد ينفع حوار
كسري الطوق
اصرخي في وجههم
أعلني أنك اتخذت القرار
أمازيغية
ينتابني
الشوق،
و شدة الحنين إليك تهزني.
ذكراك يا أمازيغية،
ما تزال تراودني..
تنتزع نفسي من نفسي
تثيرني و تثير آهاتي.
طيفك يا حلوة،
ما زال يتملكني
يحيي عشقي لك..
و يبعث أشجاني.
بلاد البربر لم تنجب غيرك
فمن هذي التي فيك تنسيني.
بوح الهوى
إن قلت أني لا
أحبك
فلمن أكتب أشعاري؟!
و إن زعمت يا حبيبتي
أني لا أفكر فيك
فلم أسهر الليالي؟!
عنك كتبت أجمل أشعاري
و غنيت أشدى الألحان
و لك يا كل عمري
وهبت أيامي..
فكيف أداري هيامي بك
و أتنكر لأشواقي؟!
|