شعــر -----------  مقداد رحيم


 

بحث عن نص فى الصفحة الحالية

 الدكتور مقداد رحيم

الرئيسية

مرايا

 

- مرآة قبل الأمس-

 

تتحدثُ بالمقلوبْ !

 

 

- مرآة الأمس-

 

أبسمُ

تبسمُ

 

 

- مرآة اليوم-

 

أسألها

لا تفقهُ شيئاً

 

- مرآة الغد-

 

تسألني

لا أفقهُ شيئاً

 

- مرآة بعد الغد-

 

قـَهقهة ٌ

يـَسمعُها غيري

 

15-3-2004

 

 الدكتور مقداد رحيم

الدكتور مقداد رحيم

شاعر و ناقد وباحث.

ولد ببغداد في العام 1953، وبها أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية.

نال شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد في العام 1982. وكانت أطروحته : "الموشحات في بلاد الشام منذ نشأتها حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري".

نال شهادة دكتوراه فلسفة في اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد في العام 1989، وكانت أطروحته : "اتجاهات نقد الشعر في الأندلس في عصر بني الأحمر".

عمل في الصحافة محرراً ثقافياً 1977-1979، وكاتباً مشاركاً فيما بعد.

زاول التدريس الجامعي، ورئاسة قسم اللغة في كلية الآداب جامعة البصرة، وألقى محاضراته على طلبة الدراسات الأولية والعليا في الأدب العربي، ولاسيما الأندلسي تخصصه الأول، والنقد الأدبي وعلم العروض، في جامعتي بغداد والبصرة في العراق 1982-1992، وجامعة التحدي في ليبيا 1992-1996، واللغة لغير الناطقين بها في جامعة غوتنبرغ والجامعة الشعبية في السويد.

أسهم في المؤتمرات العلمية العربية والعالمية والندوات في مجال الأدب العربي، وتحقيق التراث، والنقد الأدبي، والدراسات المورسكية، والبحث العلمي.

صدر له في مجال الدراسات: النوريات في الشعر الأندلسي- بيروت- 1986. نظرية نشأة الموشحات الأندلسية بين العرب والمستشرقين- بغداد-1986. الموشحات في بلاد الشام منذ نشأتها حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري- بيروت-1987. عروض الموشحات الأندلسية-بغداد-1990. أبحاث في الأدب الأندلسي- ليبيا- 1994. مصادر التراث الأندلسي من كتاب كشف الظنون- أبوظبي- 1999. اتجاهات نقد الشعر في الأندلس في عصر بني الأحمر- أبوظبي- 2000. فضلاً عن مجموعة من الأبحاث المشورة في المجلات والدوريات المحكَّمة، ومجموعة كبيرة من المقالات المنشورة في الصحف والمجلات في قضايا الأدب والنقد والثقافة والتراث العربي.

وله في مجال الإبداع (الشعر): الحب مرَّتين-بغداد-1975. لا شيء سوى الحب- بغداد-1980. عفواً أيها الساتر –بغداد-1988. ليلة شهرزاد الأخيرة- القاهرة- 2003. وبانتظار الطبع: مجمرة النبض، وقالوا هو الحب.

عضو اتحاد الكتّاب السويديين، وعضو المجمع اللغوي السويدي، ومنتدى الشعر السويدي.


 

 

 


                                                                                                                                          

 الفوانيس

جميع الحقوق محفوظة© 2003