|
رثائية
إلى
روحه ... إلى أبي
باب الصمت:
--------
(----)
وطن عابر
يتعبي
لرحلة
متاهة جديدة...
---- أبي كان وطني الذي مر
من فوات
النسيم
باعد بين
حلول صمت المنية
وتحلل
التراب المثمل
باب الخوف:--------
وجه توكف
إيلاعا
وأشتد
كقديس يمامة,
تساقط
إعياؤه هذاليل ...
وبع
اختشاع عميق
تدعدعته
أذكار الورى الدفان
غرد في
دقعاء دامس
كسحته
أدفاء الخوف من الكرب...
------
باب السما:
(-----)
أبي ...
أيها النبي المتوحد في صفوة مائي,
نضبت
إضمامة الليل,...
وجزت
أضاليل نارها...
وعدت
نسقا فجريا صائبا,
يدخل من
منتهى العلق
ويستبيح
الغياب بالإصرار
وبغزوة
الارتقاء...
وكوف عشق
دقيق القصب
ناغشه
وثر المومياء ...
تمأى
ككثبة نافذة تقرعت عن
غوغاء
تقلديرها...
باب التنزيل:
(-----)
يا صاحب
السجن..
تعال
انظر في من تنافذ إلى ملكوت التنزيل
فذب في
ستور طفولتي
منجودا
مستتيرا
واقذف
بغرابة فرزك في عامة الطين
كي ينكب
طراز الوداع
على مغيض
بكائي المرجع:
وحزني
المأسور ...
باب الرحيل:------
أبى
غادرني وحيك
إلى صمم
نسجت عقاله
ورأيتني
من وراء شفق الرحيل
شفافة
قلب يتعالى في الهزيع ويطرد
فتركتني
أبي وحيدا
أنبسط في
عمائق الهمس
وأزداد
كبرعوم مشكاة فيها مصباح بغير زجاجة ...
--------
لا وداعا
أبي تحت جبر نقع الموات
-------
-------
-------
|