|
حكاية شعبنا
هذى حكاية شعبنا
وحضارة اصل العمار
تعيى العقول بذكرها
وعلوها بين الصغار
انا ان مددت لها يدى
من بعد بعدٍ وانحسار
ردت بقلبِ حبيبةٍ
اقبل ولا .. تخشى انكسار
وارفع جبينك دائما
واسلك طريقا للوصال
فالقلب ان لم تنهه
عن الجفا نسى الوصال
-عماد رجب شاعر وقاص/مصر-
تابع...
زهرة ترسم خطوات الألف ميل..
يؤرقها سغب الدرس.
دعها
تتهجى أول الحرف..
والغيم يصحبها في مأدبة الكلام
والقلق الثائر يطوحها كالزهرة الذابله..
بعدما جاءني كتابها،
لبيت نداء الحنين،
فتذكرت حلما من أحلامـــي
ووهما من أوهامي
وأنا أحرس أزهار الحديقة
أفصل من جسد الموقعين دفترا لعباءتي
وأسقط وسط أوراقه كالفراش :
كل لحجرة درسه مشتاق..
ما بين مناجاة ولقاء..
وشجون لها من الذكريات إشراق..
يا زهرة ترسم خطوات الألف ميل
ها أنت ، عما قريب،
تغادرين المنبع الدافئ
وتلتحفين فضاءات الغربة ..
وأنا أبث شوقي إلى الأحباب الموزعين على مقاعد الدرس
أزهار الحزن
وأسافر في دفاترهم المصلوبة بحرارة الشمس
لأغلق باب روحي
-إبراهيم
القهوايجي/المغرب-
تابع...
.. تفـــــاؤل ..
شراعي سيمضي تجاهَ شراعكْ
بقلبٍ ســيَهدي الـريـاحَ مجـالكْ
ويعلــو التلاقــي تلال المـداركْ
وكـلُّ بَعيدٍ بإذن الإلـهِ سـيدنو سـبيلا
كما قطـرةٍ من رذاذ الجـداولْ
تعــودُ إليهـا بشـتّى الوسـائـلْ
كما زهرةٍ في رياض الخمائلْ
برقصٍ وزهـوٍ تُلاقي نسـيم الليالي العليلة
لهيب اشـتياقـي وقــود المـدافئْ
ويـروي حنينـي خليــج المـرافئْ
ووجدي سيطوي رصيف الموانئْ
ليدنو أمام المحبين درب الأماني الطويلـةْ
-
جاردينيا الحمدان-
تابع...
سولارا
سولارا
تأتيك على متن الورد
غزالا يتهادى
ويموسق خطوتهُ...
يترنم بنشيد الانهار،
ويتمادى سحراً،
فتغامر فى البوح ،
وتهمى
- يا لعذاباتك -
فى عبق الوجد الطافح
انهاراً
أنهارا
وتغنى سولارا
سولارا
-
عزت الطيرى
-
تابع...
 |