منصور الريكان


 

بحث عن نص فى الصفحة الحالية

منصور الريكان

 

الرئيسية


رقص الغجر


(1)
في الكوةِ أسنانُ الذئبْ
والرمسُ يزيّنُ ما دبْ
الحي سقيمْ …..
والنزفُ مصبْ

(2)
تزلفَّ قشوانيوا الجعةِ ،
وبعدها هجعوا ..
رافوا منافذَ طيف هبْ
ساووا بين نزوحِ النجمةِ والجرجيرْ
كأسُ الفلسفة المبتورْ
بعلم التكريسِ الطبقيْ
خوفٌ شبقيْ
من موتورْ

(3)
القشوانيون اجتمعوا
برضابِ الدفِّ المخلوعْ
تكدسَّ مهّاورا الخلساتِ فرادى …
فرادى …
وعلى بابِ الغيطِ انسلخوا
لبوا نداءَ الشفِّ وعاثوا
بالسكينْ ………

(4)
كالعرجونْ ..
ألفُّ عيوني بالمسكونْ
وأدسُّ الخرزةَ في صدريْ
وأعبأُ أنفاسَ الكونْ

(5)
الخلخالُ وأصابعها
القَند الهندي
تدعكُ أوتارها بالطين
والقشوانيون على البابِ زغابْ
ينزلقونَ عندَ الجسدِ
الضجةُ تعوي خلفَ لُعابْ

(6)
الباشا …
من هذا الباشا ؟؟؟
يرقصُ مهموما في الباحةْ
وبالمشكاةِ لفافةَ تبغٍ وبقايا بعض الاقداحْ
الشاخس ملثومٌ ناحْ
وبراكينُ الجعّةِ قاحْ

(7)
الرواث يلمُّ الطبالين بسوق الجعة
والغماز نزيف الشمامين
لعاق الطين
وخُرج الشاخس ظل الجعةْ
الطوباوي المترصدِ للتاريخ بباب القلعة
وكذا بعض المطمورين
بلّوا مرساة الإهداء
للتدوين
وعندها داروا ..

(8)
ستبدأ رقصتها الغجرية
الكوفياتُ عامرةٌ ،
وغيوم الهجرة ماكرةٌ
وكذا الشوكةُ والصبار
وعلى النارنج الملقوح شطف ثار
هالت من قيح الأسرار
الغيمة مبحوحة يا طلي
وعليَّ ان القى خلّي
الليل غسيل للمنهار
الليل نهار

(9)
يختلج الشك بماسورة
والحيف يلف المعذورة
الليل يسيل …..
والراقصة تلفُّ تدور بلا كتفين
الليل أنين

(10)
هكذا علمتني الشظايا
وبعض الأصابع الواهنة
هكذا ألكّ الشواهد من دمعتين
تقول سأرقص الرقصة الآن لي
وكنت إذا علقوا على الصدر بعض الدنانير للصبح كل العنان سأطلق حتى ولا الريح تسبقني
الغلاف يزل ويركن من شمعتين …..

(11)
يا بلادا تفر من الغجر المتعبين
بها الملوك هنا كوموا بولهم
تواريخ تيجانهم
ساوموا بقتل الأشاوس في طلقتين
يا بلادا هنا ضيعت مهرة من شواخس أبلت بلفح التويجات من زهرتين
الضحى هارب لا يبين
و نار التبجح من غبش ملحمي
اضحكي يا رباباتنا
وانزفي لوثنا
البكاء يعاتب طلي
وظلي
تنحى بعيدا بخلي
الهواجس تغلي

(12)
وكنا نروم إذا جاورتنا القبائل إزكامها
وكنا نسوس أبنائها
الحروب لنا
واتكاءاتنا ……
خسرنا الاواخر حين انبهرنا
البلاء من الغيم من هديل الحمائم من جرجرات الزناد المكدس بالاوبئة
البلاد بلاء افترضناه متنا
من الحقد حتى رمونا بباحات بعض المطافئ والامتعة
هنا يا رباباتنا الماكرات افتقدناك لا
وفالاتنا لا تسر الذي رميناه سرا ببوح الظنون
كركري من شواء الخراب ولفي المزامير أرمي
نثيثا توشى باوجاعها
إنهمي
علقي ما تبوح المسامير من دقها
أرتوي ..
وكل التراكيب مكسورة بالعيون

(13)
بسوق المدينة الربابة مشروخة وشمامة الملتحي
يلذُّ الصبايا بزاوية النار نام بعيدا وناء السكون
على الطيف بعض الخرانق مبهورة بالعيونْ
وأوجاعنا تشتهي ……………………….
………………………………………..


منصور الريكان
5-9-2004






 

 

منصور الريكان

منصور الريكان


· الاسم الأدبي المعروف : منصور الريكان
· الاسم الحقيقي : منصور حسين ريكان العزاوي
· البلد : العراق
· الولادة : 1956 – بغداد
خريج كلية الهندسة الالكترونية 1978
· عمله : رئيس مهندسين أقدم – وزارة الاتصالات
· عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
· عضو نقابة المهندسين في العراق
· صدر له ديوان (سيدة الجنائن المعلقة) 1999
· صدر له ديوان ( دموع على اوراق باردة ) 2001
· صدر له ديوان ( انفعالات غير معلنة ) 2001
· صدر له ديوان ( آثار الكلمات ) سنة 2002
· صدر له ديوان ( صدى الافتراضات ) سمة 2002
· نشر اول قصيدة في مجلة صوت الطلبة 1973
· توقف و لم ينشر في أي صحيفة محلية اوعربية لمدة اكثر من 25 عاما لظروف البلد الثقافية المتدهورة ……
· لديه ثلاثة دواوين بحاجة الى دار نشر للطبع وكذلك طبع المجموعة الكاملة …
· لدية مسرحية شعرية مخطوطة
· مستمر بكتابة بحوث عن الوزن الالكتروني بدوائر الكترونية لم تكمل لحد الان .
· كتب أكثر من عشرين أديبا عن مجموعاته الشعرية في الصحف المحلية .
· شارك في المهرجانات الشعرية الاخيرة في العراق مثل ( مهرجان الجواهري – مهرجان المربد ) وله حضور في اللقاءات في المنتديات الثقافية داخل العراق ..
· اكثر قصائد المجموعات الشعرية نشرت في الصحف العراقية والعربية وبعض المقابلات في بعض المجلات العراقية والعربية وترجمت بعض القصائد إلى اللغة الانكليزية .


· العنوان : الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق –ساحة الاندلس - بغداد

emaile: mansoorrikan@yahoo.com
 


 

 

 


                                                                                                                                          

 الفوانيس

جميع الحقوق محفوظة© 2003